المجازفة .. الكلمة التى طالما اعتبرت سرا للنجاح ، و ذلك لانها
دائماً ما تقودنا الى البحث عن طرق جديدة لتحسين أداء الشركة ، و أحداث
تغيير سريع في المناخ لمزيد من الإبداع و الأقدام على المجازفة .
لا تكف ابدأ عن تشجيع الأقدام على المجازافات الذكية التى تهدف الى
استغلال الفرص حتى ان أخطأت بالأخطاء هي المدرسة التى يمكن ان نتعلم منها
البعد عن الجمود و الأقدام على مزيد من الابتكار .
سبع نصائح لبناء ثقافة الأقدام على المجازفة العقلية الخلاقة
١- افسح لنفسك و لغيرك مجالا لاتخاذ القرارات و الأقدام على المجازافات عندما يتطلب الأمر
.
.
٢- تعامل مع الأخطاء باعتبارها سمة بشرية ، انظر إليها باعتبارها " لحظات تعلم " يستمد
منها الجميع دروسا قيمة
.
.
٣- توقع ان يمثل الخطأ و التعثر جزءا لا يتجزأ من الأقدام على المجازفة
.
.
٤- افهم موظفيك الفرق بين المجازفة المحسوبة و المخاطرة المجنونة
.
.
٥- ان لم تمض الأمور كما خططت لها ، اسأل نفسك " ما الذي يمكن ان تتعلمه من هذا الموقف "
، " كيف يمكن -ان أدير الأمر بطريقة افضل في المرة القادمة " ، و لا تشتكي و تتذمر .
٦- كن مثالا يحتذى به عند موظفيك و زملائك ، و اتخذ انت زمام المبادرة
٧- لا تخشى التعثر و لا ستكون كمن يريد اللعب على المضمون و لا يميزك شيء عن من حولك .
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.